سُورَةُ الأَنبِيَاءِ
سورة Al-Anbiyaa
The Prophets · مكية · ١١٢ آيات
اِقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِيْ غَفْلَةٍ مُّعْرِضُوْنَ ١ۚ
مَا يَاْتِيْهِمْ مِّنْ ذِكْرٍ مِّنْ رَّبِّهِمْ مُّحْدَثٍ اِلَّا اسْتَمَعُوْهُ وَهُمْ يَلْعَبُوْنَ ٢ۙ
لَاهِيَةً قُلُوْبُهُمْؕ وَاَسَرُّوا النَّجْوَيࣗۖ الَّذِيْنَ ظَلَمُوْاࣗۖ هَلْ هٰذَا͏ٓ اِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْۚ اَفَتَاْتُوْنَ السِّحْرَ وَاَنْتُمْ تُبْصِرُوْنَ ٣
قٰلَ رَبِّيْ يَعْلَمُ الْقَوْلَ فِي السَّمَا࢜ءِ وَالْاَرْضِؗ وَهُوَ السَّمِيْعُ الْعَلِيْمُ ٤
بَلْ قَالُوْٓا اَضْغَاثُ اَحْلَامٍۭ بَلِ افْتَرٰىهُ بَلْ هُوَ شَاعِرٌۚۖ فَلْيَاْتِنَا بِاٰيَةٍ كَمَا͏ٓ اُرْسِلَ الْاَوَّلُوْنَ ٥
مَا͏ٓ اٰمَنَتْ قَبْلَهُمْ مِّنْ قَرْيَةٍ اَهْلَكْنٰهَاۚ اَفَهُمْ يُو͏ٔ͏ْمِنُوْنَ ٦
وَمَا͏ٓ اَرْسَلْنَا قَبْلَكَ اِلَّا رِجَالًا نُّوْحِيْٓ اِلَيْهِمْ فَسْـَٔلُوْٓا اَهْلَ الذِّكْرِ اِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُوْنَ ٧
وَمَا جَعَلْنٰهُمْ جَسَدًا لَّا يَاْكُلُوْنَ الطَّعَامَ وَمَا كَانُوْا خٰلِدِيْنَ ٨
ثُمَّ صَدَقْنٰهُمُ الْوَعْدَ فَاَنْجَيْنٰهُمْ وَمَنْ نَّشَا࢜ءُ وَاَهْلَكْنَا الْمُسْرِفِيْنَ ٩
لَقَدْ اَنْزَلْنَا͏ٓ اِلَيْكُمْ كِتٰبًا فِيْهِ ذِكْرُكُمْؕ اَفَلَا تَعْقِلُوْنَ ١٠ࣖ
وَكَمْ قَصَمْنَا مِنْ قَرْيَةٍ كَانَتْ ظَالِمَةً وَّاَنْشَاْنَا بَعْدَهَا قَوْمًا اٰخَرِيْنَ ١١
فَلَمَّا͏ٓ اَحَسُّوْا بَاْسَنَا͏ٓ اِذَا هُمْ مِّنْهَا يَرْكُضُوْنَ ١٢ؕ
لَا تَرْكُضُوْا وَارْجِعُوْٓا اِلٰي مَا͏ٓ اُتْرِفْتُمْ فِيْهِ وَمَسٰكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْـَٔلُوْنَ ١٣
قَالُوْا يٰوَيْلَنَا͏ٓ اِنَّا كُنَّا ظٰلِمِيْنَ ١٤
فَمَا زَالَتْ تِّلْكَ دَعْوٰىهُمْ حَتّٰي جَعَلْنٰهُمْ حَصِيْدًا خٰمِدِيْنَ ١٥
وَمَا خَلَقْنَا السَّمَا࢜ءَ وَالْاَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لٰعِبِيْنَ ١٦
لَوْ اَرَدْنَا͏ٓ اَنْ نَّتَّخِذَ لَهْوًا لَّاتَّخَذْنٰهُ مِنْ لَّدُنَّا͏ٓࣗۖ اِنْ كُنَّا فٰعِلِيْنَ ١٧
بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَي الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهٗ فَاِذَا هُوَ زَاهِقٌؕ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُوْنَ ١٨
وَلَهٗ مَنْ فِي السَّمٰوٰتِ وَالْاَرْضِؕ وَمَنْ عِنْدَهٗ لَا يَسْتَكْبِرُوْنَ عَنْ عِبَادَتِهٖ وَلَا يَسْتَحْسِرُوْنَ ١٩ۚ
يُسَبِّحُوْنَ الَّيْلَ وَالنَّهَارَ لَا يَفْتُرُوْنَ ٢٠
اَمِ اتَّخَذُوْٓا اٰلِهَةً مِّنَ الْاَرْضِ هُمْ يُنْشِرُوْنَ ٢١
لَوْ كَانَ فِيْهِمَا͏ٓ اٰلِهَةٌ اِلَّا اللّٰهُ لَفَسَدَتَاۚ فَسُبْحٰنَ اللّٰهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُوْنَ ٢٢
لَا يُسْـَٔلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْـَٔلُوْنَ ٢٣
اَمِ اتَّخَذُوْا مِنْ دُوْنِهٖٓ اٰلِهَةًؕ قُلْ هَاتُوْا بُرْهَانَكُمْۚ هٰذَا ذِكْرُ مَنْ مَّعِيَ وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِيْؕ بَلْ اَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُوْنَۙ الْحَقَّ فَهُمْ مُّعْرِضُوْنَ ٢٤
وَمَا͏ٓ اَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَّسُوْلٍ اِلَّا نُوْحِيْٓ اِلَيْهِ اَنَّهٗ لَا͏ٓ اِلٰهَ اِلَّا͏ٓ اَنَا فَاعْبُدُوْنِ ٢٥
وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمٰنُ وَلَدًا سُبْحٰنَهٗؕ بَلْ عِبَادٌ مُّكْرَمُوْنَ ٢٦ۙ
لَا يَسْبِقُوْنَهٗ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بِاَمْرِهٖ يَعْمَلُوْنَ ٢٧
يَعْلَمُ مَا بَيْنَ اَيْدِيْهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يَشْفَعُوْنَۙ اِلَّا لِمَنِ ارْتَضٰي وَهُمْ مِّنْ خَشْيَتِهٖ مُشْفِقُوْنَ ٢٨
وَمَنْ يَّقُلْ مِنْهُمْ اِنِّيْٓ اِلٰهٌ مِّنْ دُوْنِهٖ فَذٰلِكَ نَجْزِيْهِ جَهَنَّمَؕ كَذٰلِكَ نَجْزِي الظّٰلِمِيْنَ ٢٩ࣖ
اَوَلَمْ يَرَ الَّذِيْنَ كَفَرُوْٓا اَنَّ السَّمٰوٰتِ وَالْاَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنٰهُمَاؕ وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَا࢜ءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّؕ اَفَلَا يُو͏ٔ͏ْمِنُوْنَ ٣٠
وَجَعَلْنَا فِي الْاَرْضِ رَوَاسِيَ اَنْ تَمِيْدَ بِهِمْࣕ وَجَعَلْنَا فِيْهَا فِجَاجًا سُبُلًا لَّعَلَّهُمْ يَهْتَدُوْنَ ٣١
وَجَعَلْنَا السَّمَا࢜ءَ سَقْفًا مَّحْفُوْظًاۚۖ وَّهُمْ عَنْ اٰيٰتِهَا مُعْرِضُوْنَ ٣٢
وَهُوَ الَّذِيْ خَلَقَ الَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَؕ كُلٌّ فِيْ فَلَكٍ يَّسْبَحُوْنَ ٣٣
وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِّنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَؕ اَفَا۟ىِٕنْ مِّتَّ فَهُمُ الْخٰلِدُوْنَ ٣٤
كُلُّ نَفْسٍ ذَا࢜ىِٕقَةُ الْمَوْتِؕ وَنَبْلُوْكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةًؕ وَاِلَيْنَا تُرْجَعُوْنَ ٣٥
وَاِذَا رَاٰكَ الَّذِيْنَ كَفَرُوْٓا اِنْ يَّتَّخِذُوْنَكَ اِلَّا هُزُوًاؕ اَهٰذَا الَّذِيْ يَذْكُرُ اٰلِهَتَكُمْۚ وَهُمْ بِذِكْرِ الرَّحْمٰنِ هُمْ كٰفِرُوْنَ ٣٦
خُلِقَ الْاِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍؕ سَاُورِيْكُمْ اٰيٰتِيْ فَلَا تَسْتَعْجِلُوْنِ ٣٧
وَيَقُوْلُوْنَ مَتٰي هٰذَا الْوَعْدُ اِنْ كُنْتُمْ صٰدِقِيْنَ ٣٨
لَوْ يَعْلَمُ الَّذِيْنَ كَفَرُوْا حِيْنَ لَا يَكُفُّوْنَ عَنْ وُّجُوْهِهِمُ النَّارَ وَلَا عَنْ ظُهُوْرِهِمْ وَلَا هُمْ يُنْصَرُوْنَ ٣٩
بَلْ تَاْتِيْهِمْ بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيْعُوْنَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنْظَرُوْنَ ٤٠
وَلَقَدِ اسْتُهْزِي͏ٔ͏َ بِرُسُلٍ مِّنْ قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالَّذِيْنَ سَخِرُوْا مِنْهُمْ مَّا كَانُوْا بِهٖ يَسْتَهْزِءُوْنَ ٤١ࣖ
قُلْ مَنْ يَّكْلَو͏ٔ͏ُكُمْ بِالَّيْلِ وَالنَّهَارِ مِنَ الرَّحْمٰنِؕ بَلْ هُمْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِمْ مُّعْرِضُوْنَ ٤٢
اَمْ لَهُمْ اٰلِهَةٌ تَمْنَعُهُمْ مِّنْ دُوْنِنَاؕ لَا يَسْتَطِيْعُوْنَ نَصْرَ اَنْفُسِهِمْ وَلَا هُمْ مِّنَّا يُصْحَبُوْنَ ٤٣
بَلْ مَتَّعْنَا هٰٓو͏ٔ͏ُلَا࢜ءِ وَاٰبَا࢜ءَهُمْ حَتّٰي طَالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُؕ اَفَلَا يَرَوْنَ اَنَّا نَاْتِي الْاَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ اَطْرَافِهَاؕ اَفَهُمُ الْغٰلِبُوْنَ ٤٤
قُلْ اِنَّمَا͏ٓ اُنْذِرُكُمْ بِالْوَحْيِؗۖ وَلَا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعَا࢜ءَ اِذَا مَا يُنْذَرُوْنَ ٤٥
وَلَىِٕنْ مَّسَّتْهُمْ نَفْحَةٌ مِّنْ عَذَابِ رَبِّكَ لَيَقُوْلُنَّ يٰوَيْلَنَا͏ٓ اِنَّا كُنَّا ظٰلِمِيْنَ ٤٦
وَنَضَعُ الْمَوَازِيْنَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيٰمَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْـًٔاؕ وَاِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ اَتَيْنَا بِهَاؕ وَكَفٰي بِنَا حٰسِبِيْنَ ٤٧
وَلَقَدْ اٰتَيْنَا مُوْسٰي وَهٰرُوْنَ الْفُرْقَانَ وَضِيَا࢜ءً وَّذِكْرًا لِّلْمُتَّقِيْنَ ٤٨ۙ
الَّذِيْنَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ وَهُمْ مِّنَ السَّاعَةِ مُشْفِقُوْنَ ٤٩
وَهٰذَا ذِكْرٌ مُّبٰرَكٌ اَنْزَلْنٰهُؕ اَفَاَنْتُمْ لَهٗ مُنْكِرُوْنَ ٥٠ࣖ
وَلَقَدْ اٰتَيْنَا͏ٓ اِبْرٰهِيْمَ رُشْدَهٗ مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا بِهٖ عٰلِمِيْنَ ٥١ۚ
اِذْ قَالَ لِاَبِيْهِ وَقَوْمِهٖ مَا هٰذِهِ التَّمَاثِيْلُ الَّتِيْٓ اَنْتُمْ لَهَا عٰكِفُوْنَ ٥٢
قَالُوْا وَجَدْنَا͏ٓ اٰبَا࢜ءَنَا لَهَا عٰبِدِيْنَ ٥٣
قَالَ لَقَدْ كُنْتُمْ اَنْتُمْ وَاٰبَا࢜و͏ٔ͏ُكُمْ فِيْ ضَلٰلٍ مُّبِيْنٍ ٥٤
قَالُوْٓا اَجِي͏ٔ͏ْتَنَا بِالْحَقِّ اَمْ اَنْتَ مِنَ اللّٰعِبِيْنَ ٥٥
قَالَ بَلْ رَّبُّكُمْ رَبُّ السَّمٰوٰتِ وَالْاَرْضِ الَّذِيْ فَطَرَهُنَّؗۖ وَاَنَا عَلٰي ذٰلِكُمْ مِّنَ الشّٰهِدِيْنَ ٥٦
وَتَاللّٰهِ لَاَكِيْدَنَّ اَصْنَامَكُمْ بَعْدَ اَنْ تُوَلُّوْا مُدْبِرِيْنَ ٥٧
فَجَعَلَهُمْ جُذٰذًا اِلَّا كَبِيْرًا لَّهُمْ لَعَلَّهُمْ اِلَيْهِ يَرْجِعُوْنَ ٥٨
قَالُوْا مَنْ فَعَلَ هٰذَا بِاٰلِهَتِنَا͏ٓ اِنَّهٗ لَمِنَ الظّٰلِمِيْنَ ٥٩
قَالُوْا سَمِعْنَا فَتًي يَّذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهٗٓ اِبْرٰهِيْمُ ٦٠ؕ
قَالُوْا فَاْتُوْا بِهٖ عَلٰٓي اَعْيُنِ النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُوْنَ ٦١
قَالُوْٓا ءَاَنْتَ فَعَلْتَ هٰذَا بِاٰلِهَتِنَا يٰٓاِبْرٰهِيْمُ ٦٢ؕ
قَالَ بَلْ فَعَلَهٗࣗۖ كَبِيْرُهُمْ هٰذَا فَسْـَٔلُوْهُمْ اِنْ كَانُوْا يَنْطِقُوْنَ ٦٣
فَرَجَعُوْٓا اِلٰٓي اَنْفُسِهِمْ فَقَالُوْٓا اِنَّكُمْ اَنْتُمُ الظّٰلِمُوْنَ ٦٤ۙ
ثُمَّ نُكِسُوْا عَلٰي رُءُوْسِهِمْۚ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هٰٓو͏ٔ͏ُلَا࢜ءِ يَنْطِقُوْنَ ٦٥
قَالَ اَفَتَعْبُدُوْنَ مِنْ دُوْنِ اللّٰهِ مَا لَا يَنْفَعُكُمْ شَيْـًٔا وَّلَا يَضُرُّكُمْ ٦٦ؕ
اُفٍّ لَّكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُوْنَ مِنْ دُوْنِ اللّٰهِؕ اَفَلَا تَعْقِلُوْنَ ٦٧
قَالُوْا حَرِّقُوْهُ وَانْصُرُوْٓا اٰلِهَتَكُمْ اِنْ كُنْتُمْ فٰعِلِيْنَ ٦٨
قُلْنَا يٰنَارُ كُوْنِيْ بَرْدًا وَّسَلٰمًا عَلٰٓي اِبْرٰهِيْمَ ٦٩ۙ
وَاَرَادُوْا بِهٖ كَيْدًا فَجَعَلْنٰهُمُ الْاَخْسَرِيْنَ ٧٠ۚ
وَنَجَّيْنٰهُ وَلُوْطًا اِلَي الْاَرْضِ الَّتِيْ بٰرَكْنَا فِيْهَا لِلْعٰلَمِيْنَ ٧١
وَوَهَبْنَا لَهٗٓ اِسْحٰقَؕ وَيَعْقُوْبَ نَافِلَةًؕ وَكُلًّا جَعَلْنَا صٰلِحِيْنَ ٧٢
وَجَعَلْنٰهُمْ اَىِٕمَّةً يَّهْدُوْنَ بِاَمْرِنَا وَاَوْحَيْنَا͏ٓ اِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرٰتِ وَاِقَامَ الصَّلٰوةِ وَاِيْتَا࢜ءَ الزَّكٰوةِۚ وَكَانُوْا لَنَا عٰبِدِيْنَ ٧٣ۚۙ
وَلُوْطًا اٰتَيْنٰهُ حُكْمًا وَّعِلْمًا وَّنَجَّيْنٰهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِيْ كَانَتْ تَّعْمَلُ الْخَبٰ࢜ىِٕثَؕ اِنَّهُمْ كَانُوْا قَوْمَ سَوْءٍ فٰسِقِيْنَ ٧٤ۙ
وَاَدْخَلْنٰهُ فِيْ رَحْمَتِنَاؕ اِنَّهٗ مِنَ الصّٰلِحِيْنَ ٧٥ࣖ
وَنُوْحًا اِذْ نَادٰي مِنْ قَبْلُ فَاسْتَجَبْنَا لَهٗ فَنَجَّيْنٰهُ وَاَهْلَهٗ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيْمِ ٧٦ۚ
وَنَصَرْنٰهُ مِنَ الْقَوْمِ الَّذِيْنَ كَذَّبُوْا بِاٰيٰتِنَاؕ اِنَّهُمْ كَانُوْا قَوْمَ سَوْءٍ فَاَغْرَقْنٰهُمْ اَجْمَعِيْنَ ٧٧
وَدَاوٗدَ وَسُلَيْمٰنَ اِذْ يَحْكُمٰنِ فِي الْحَرْثِ اِذْ نَفَشَتْ فِيْهِ غَنَمُ الْقَوْمِۚ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شٰهِدِيْنَ ٧٨ࣗۙ
فَفَهَّمْنٰهَا سُلَيْمٰنَۚ وَكُلًّا اٰتَيْنَا حُكْمًا وَّعِلْمًاؗ وَّسَخَّرْنَا مَعَ دَاوٗدَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَؕ وَكُنَّا فٰعِلِيْنَ ٧٩
وَعَلَّمْنٰهُ صَنْعَةَ لَبُوْسٍ لَّكُمْ لِتُحْصِنَكُمْ مِّنْۢ بَاْسِكُمْۚ فَهَلْ اَنْتُمْ شٰكِرُوْنَ ٨٠
وَلِسُلَيْمٰنَ الرِّيْحَ عَاصِفَةً تَجْرِيْ بِاَمْرِهٖٓ اِلَي الْاَرْضِ الَّتِيْ بٰرَكْنَا فِيْهَاؕ وَكُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ عٰلِمِيْنَ ٨١
وَمِنَ الشَّيٰطِيْنِ مَنْ يَّغُوْصُوْنَ لَهٗ وَيَعْمَلُوْنَ عَمَلًا دُوْنَ ذٰلِكَۚ وَكُنَّا لَهُمْ حٰفِظِيْنَ ٨٢ۙ
وَاَيُّوْبَ اِذْ نَادٰي رَبَّهٗٓ اَنِّيْ مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَاَنْتَ اَرْحَمُ الرّٰحِمِيْنَ ٨٣ۚۖ
فَاسْتَجَبْنَا لَهٗ فَكَشَفْنَا مَا بِهٖ مِنْ ضُرٍّ وَّاٰتَيْنٰهُ اَهْلَهٗ وَمِثْلَهُمْ مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِنْدِنَا وَذِكْرٰي لِلْعٰبِدِيْنَ ٨٤
وَاِسْمٰعِيْلَ وَاِدْرِيْسَ وَذَا الْكِفْلِؕ كُلٌّ مِّنَ الصّٰبِرِيْنَ ٨٥ۚۖ
وَاَدْخَلْنٰهُمْ فِيْ رَحْمَتِنَاؕ اِنَّهُمْ مِّنَ الصّٰلِحِيْنَ ٨٦
وَذَا النُّوْنِ اِذْ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ اَنْ لَّنْ نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادٰي فِي الظُّلُمٰتِ اَنْ لَّا͏ٓ اِلٰهَ اِلَّا͏ٓ اَنْتَ سُبْحٰنَكَࣗۖ اِنِّيْ كُنْتُ مِنَ الظّٰلِمِيْنَ ٨٧ۚۖ
فَاسْتَجَبْنَا لَهٗۙ وَنَجَّيْنٰهُ مِنَ الْغَمِّؕ وَكَذٰلِكَ نُـْۨجِي الْمُو͏ٔ͏ْمِنِيْنَ ٨٨
وَزَكَرِيَّا͏ٓ اِذْ نَادٰي رَبَّهٗ رَبِّ لَا تَذَرْنِيْ فَرْدًا وَّاَنْتَ خَيْرُ الْوٰرِثِيْنَ ٨٩ۚۖ
فَاسْتَجَبْنَا لَهٗؗ وَوَهَبْنَا لَهٗ يَحْيٰي وَاَصْلَحْنَا لَهٗ زَوْجَهٗؕ اِنَّهُمْ كَانُوْا يُسٰرِعُوْنَ فِي الْخَيْرٰتِ وَيَدْعُوْنَنَا رَغَبًا وَّرَهَبًاؕ وَكَانُوْا لَنَا خٰشِعِيْنَ ٩٠
وَالَّتِيْٓ اَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيْهَا مِنْ رُّوْحِنَا وَجَعَلْنٰهَا وَابْنَهَا͏ٓ اٰيَةً لِّلْعٰلَمِيْنَ ٩١
اِنَّ هٰذِهٖٓ اُمَّتُكُمْ اُمَّةً وَّاحِدَةًؗۖ وَّاَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوْنِ ٩٢
وَتَقَطَّعُوْٓا اَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْؕ كُلٌّ اِلَيْنَا رٰجِعُوْنَ ٩٣ࣖ
فَمَنْ يَّعْمَلْ مِنَ الصّٰلِحٰتِ وَهُوَ مُو͏ٔ͏ْمِنٌ فَلَا كُفْرَانَ لِسَعْيِهٖۚ وَاِنَّا لَهٗ كٰتِبُوْنَ ٩٤
وَحَرٰمٌ عَلٰي قَرْيَةٍ اَهْلَكْنٰهَا͏ٓ اَنَّهُمْ لَا يَرْجِعُوْنَ ٩٥
حَتّٰٓي اِذَا فُتِحَتْ يَاْجُوْجُ وَمَاْجُوْجُ وَهُمْ مِّنْ كُلِّ حَدَبٍ يَّنْسِلُوْنَ ٩٦
وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَاِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ اَبْصَارُ الَّذِيْنَ كَفَرُوْاؕ يٰوَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِيْ غَفْلَةٍ مِّنْ هٰذَا بَلْ كُنَّا ظٰلِمِيْنَ ٩٧
اِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُوْنَ مِنْ دُوْنِ اللّٰهِ حَصَبُ جَهَنَّمَؕ اَنْتُمْ لَهَا وٰرِدُوْنَ ٩٨
لَوْ كَانَ هٰٓو͏ٔ͏ُلَا࢜ءِ اٰلِهَةً مَّا وَرَدُوْهَاؕ وَكُلٌّ فِيْهَا خٰلِدُوْنَ ٩٩
لَهُمْ فِيْهَا زَفِيْرٌ وَّهُمْ فِيْهَا لَا يَسْمَعُوْنَ ١٠٠
اِنَّ الَّذِيْنَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِّنَّا الْحُسْنٰٓيۙ اُولٰ࢜ىِٕكَ عَنْهَا مُبْعَدُوْنَ ١٠١ۙ
لَا يَسْمَعُوْنَ حَسِيْسَهَاۚ وَهُمْ فِيْ مَا اشْتَهَتْ اَنْفُسُهُمْ خٰلِدُوْنَ ١٠٢ۚ
لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْاَكْبَرُ وَتَتَلَقّٰىهُمُ الْمَلٰ࢜ىِٕكَةُؕ هٰذَا يَوْمُكُمُ الَّذِيْ كُنْتُمْ تُوْعَدُوْنَ ١٠٣
يَوْمَ نَطْوِي السَّمَا࢜ءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِؕ كَمَا بَدَاْنَا͏ٓ اَوَّلَ خَلْقٍ نُّعِيْدُهٗؕ وَعْدًا عَلَيْنَاؕ اِنَّا كُنَّا فٰعِلِيْنَ ١٠٤
وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُوْرِ مِنْۢ بَعْدِ الذِّكْرِ اَنَّ الْاَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصّٰلِحُوْنَ ١٠٥
اِنَّ فِيْ هٰذَا لَبَلٰغًا لِّقَوْمٍ عٰبِدِيْنَ ١٠٦ؕ
وَمَا͏ٓ اَرْسَلْنٰكَ اِلَّا رَحْمَةً لِّلْعٰلَمِيْنَ ١٠٧
قُلْ اِنَّمَا يُوْحٰٓي اِلَيَّ اَنَّمَا͏ٓ اِلٰهُكُمْ اِلٰهٌ وَّاحِدٌۚ فَهَلْ اَنْتُمْ مُّسْلِمُوْنَ ١٠٨
فَاِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ اٰذَنْتُكُمْ عَلٰي سَوَا࢜ءٍؕ وَاِنْ اَدْرِيْٓ اَقَرِيْبٌ اَمْ بَعِيْدٌ مَّا تُوْعَدُوْنَ ١٠٩
اِنَّهٗ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُوْنَ ١١٠
وَاِنْ اَدْرِيْ لَعَلَّهٗ فِتْنَةٌ لَّكُمْ وَمَتَاعٌ اِلٰي حِيْنٍ ١١١
قٰلَ رَبِّ احْكُمْ بِالْحَقِّؕ وَرَبُّنَا الرَّحْمٰنُ الْمُسْتَعَانُ عَلٰي مَا تَصِفُوْنَ ١١٢ࣖ